هذا المنتدى قائم على كل مايخص الأسرة و المجتمع و الشباب و المراهقين و الأطفال من الجنسين كما يحتوى على قسم للزواج و حل النزاعات الأسرية و القانونية وبه صفحات مفتوحة للفضفضة و الإهتمام بالمسنين.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salwa

avatar

انثى عدد الرسائل : 71
sms : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء مايو 06, 2008 8:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
حياة نبينا اعظم مدرسة نتعلم منها 000 تعالوا نتعلم اول درس
أهداف الدرس : هى رسالة للاباء والامهات
عنوان الدرس : ابني الحبيب.. هذا حقك

يظن الكثير من الآباء أن من حقهم التدخل في اختيار النظام التعليمي والتخصص الدراسي لأبنائهم – لدرجة أنني أعرف أناساً أخذوا استمارات رغبات القبول في الجامعة وكتبوا رغبات أبنائهم بحسب ما يشاؤون هم، بعيداً عن ميول ورغبات أبنائهم – كما يظن البعض من الآباء أن من حقهم فرض زوجة معينة على ابنه، وإلا غضب عليه هو وأعمامه وأرحامه، وهذا خطأ اجتماعي وشرعي، فالولد ليس امتداداً لحياة أبيه، بل الولد إنسان له قدراته الخاصة وميوله الشخصية ومشاعره الإنسانية.
إن من حق الوالد التربية والنصح والإرشاد والرعاية ولكن ليس من حقه إجبار ابنه على دراسة الطب مثلاً بينما الابن ميوله رياضية أو فيزيائية أو كيميائية، وكم من أبناء فقدوا قدراتهم الخاصة، وتعسوا في حياتهم لأنهم لم يستطيعوا إقناع والديهم بأنهم لا يحبون هذا التخصص. ونفس المسألة في الزواج، فعلى الشاب أن يختار في حدود المقبولات من والديه بغض النظر عن الألفة والمحبة والقبول، وإذا كان هذا المنحنى مقبولاً في الماضي لانغلاق الفرجان والبلدان والأوطان فإنه في ظل عالمية المعرفة الإنسانية والتعارف العالمي للشعوب لم يعد مقبولاً، ولقد سبق الإسلام النظام العالمي الجديد، والمعرفة غير المحدوده، والتعارف الواسع بين بني البشر، فقال تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " [الحجرات: 13]، فالتعارف بين الشعوب سنة من سنن الله في الخلق، لذلك من الخطأ أن تحاول بعض المجتمعات أن تحرم الزواج من غير أبناء الوطن، فالمعيار الذي وضعه الله تعالى في آية التعارف العالمي واللقاء العالمي معيار شخصي فردي مكتسب لا يرتبط بالجنس أو اللون أو البلد، إنه معيار أخلاقي مطلق: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "، والمعيار النبوي في ذلك وهديه: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " وإذا اختل هذا المعيار: " تكن فتة في الأرض وفساد كبير ".. فهل رأيتم عالمية وإنسانية أعم من ذلك ؟! " تكن فتة في الأرض وفساد كبير "، فتنة رفض صاحب الخلق وصاحبة الخُلق والعدول إلى معايير مادية بحتة ترتبط بالأصول الوراثية والمعايير الاجتماعية والمقاييس غير الشرعية.
كما أن البعض منا يعتبر الزواج على أسس الحب جريمة لا تغتفر، والبعض عندما يؤلف كتابًا عن الحب في الإسلام.. يتكلم عن حب الله تعالى، وحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وحب الوالدين، وحب الوطن، وحب الدين، ولا يتطرق مطلقًا إلى الحب القلبي بين المرأة والرجل، وهذا مناف للفطرة الإنسانية التي فطر الله تعالى الإنسان عليها، إذ علينا أن نقدّر هذا الحب وأن نجعله في مساره الشرعي والخلقي والاجتماعي الصحيح، فالإسلام بنى الحياة الزوجية على الحب، والأدلة الصحيحة في ذلك كثيرة، منها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسر ومعسر، وهي تهوى (تحب) المعسر ونحن نهوى الموسر فقال صلى الله عليه وآله وسلم: " لم يُر للمتحابين مثل التزويج " حديث صحيح أخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي وأورده ابن القيم رحمه الله في روضة المتحابين ونزهة المشتاقين. وقد اعتبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الحب رزقًا فقال عن السيدة خديجة رضي الله عنها: " إني رُزقت حبها " أخرحه مسلم.
فعندما يريد ابنك الزواج من بنت مؤمنة فقيرة وليست من بلدك، فترفضها لأسباب عصبية، فقد خالفت الهدى القرآني، فالله تعالى يقول: " ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم " البقرة (221)، ويقول سبحانه: " ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم " البقرة (221).. هذه معايير القرآن في اختيار الزوج والزوجة.. معيار الإيمان المطلق كما قلنا سابقًا.

هذا هو المعيار العملي لمدى تطبيق الإنسان لما ينادي به، على الرغم من الرفض الاجتماعي لذلك، فعلى الآباء أن يجعلوا معيارهم في الاختيار لأبنائهم المعيار الخُلقي الديني، معيار الحب بين الطرفين، وعلينا أن نعلم أن العالمية في التعارف حطمت كل الحدود والسدود الوطنية والقطرية وتخطتها إلى المعايير الإنسانية العالمية، وقد كان الإسلام سباقًا إلى وضع معايير عالمية للزواج " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "، فعلى كل منا أن يقول لابنه أو ابنته: هذا حقكما بشرط ألا تخرجا عن شرع الله في الإسلام وحسن الخلق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام محمود

avatar

انثى عدد الرسائل : 40
sms : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   السبت مايو 10, 2008 9:43 pm

اختى فى الله سلوى
كلامك شهد
فى عائلتنا مثال عليه
رجل عراقى تزوج بسوريه والزواج ناجح ل 45 سنه
ورجل عراقى تزوج تركيه وزواجهم ناجح الى ان توفاهم الله
وامراة عراقيه تزوجت برجل مصرى والزواج ناجح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salwa

avatar

انثى عدد الرسائل : 71
sms : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   الأحد مايو 11, 2008 12:03 am

ام محمود كتب:
اختى فى الله سلوى
كلامك شهد
فى عائلتنا مثال عليه
رجل عراقى تزوج بسوريه والزواج ناجح ل 45 سنه
ورجل عراقى تزوج تركيه وزواجهم ناجح الى ان توفاهم الله
وامراة عراقيه تزوجت برجل مصرى والزواج ناجح


أختى أم محمود
أشكرك على مرورك ومشاركتك الطيبة 0
حبيبتى هذا ليس بكلامى ولكن كلام حبيبنا ومعلمنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
فليس المهم فى الزوج جنسيته ولا ماله ولاحسبه ولكن المهم هو الدين والخلق
ولاننسى ان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج من مارية القبطية وهى كانت من مصر اى بلد اخر
فأنا أرى أنه عندما يتوافر فى الزوج الدين والخلق لايهم اى شىء أخر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء مايو 13, 2008 2:57 pm

دلائل محبة الرسول

لا يكفي أن يقول المسلم أنه يحب الرسول r وإنما يجب أن يكون حبه مبني على أسس متينة ودلائل إثبات محبته r تتلخص فيما يلي:

الاقتداء: وهو الاتّباع في كل ما فعله r مصداقاً لقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله ورسوله فاتّبعوني يحببكم الله) وقوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) واستعمال (قد) في الآية يفيد التحقيق.

الشوق إلى اللقاء: أن تشتاق أنفسنا للقاء الرسول r فهو r كان يشتاق إلينا فكيف لا نشتاق نحن إليه. أولا نحب أن نكون رفقاءه في الجنة؟ قال r لأحد أصحابه ألا تحب أن تكون رفيقي في الجنة ؟ قال بلى قال r كُن أحسن الناس خُلُقاً فقال فإن كنت أحسن الناس خُلُقاُ قال r إذن أحملك على راحتيّ وأدخل بك الجنة.

وقد ذُكر التوقير في القرآن الكريم مرتين مرة لله عز وجل (ما لكم لا ترجون لله وقارا) ومرة مع الرسول r (وتعزروه وتوقروه) وقد جاء الخطاب القرآني موقراً للرسول r فناداه بـ (يا أيها النبي) و لم يناده باسمه كباقي الأنبياء.

كل القلوب الى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل

أما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل

كثرة ذكره: لا وسيلة لاثبات محبة النبي r إلا إذا كان اللسام يلهج بذكره. وقد عرض الله تعالى على المؤمنين أن يصلّوا على الرسول r وبدأ بنفسه (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وكفى بالصلاة على النبي r شرفاً أن نفعل ما يفعله الله تعالى. والصلاة على النبي r تغفر الذنبو وتصنّف صاحبها مع المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه) وتشارك الله تعالى في فعله ولا تدخل النار أبداً وتدخل الجنة استجابة لأمر الله تعالى بالصلاة على النبي r وتذهب غمك وتزيل همك ويجيب الله تعالى بها الدعاء فإذا أردت أن تضمن الإجابة من الله تعالى فصل على النبي r في أول الدعاء وفي آخره فإن الله تعالى لا يرد دعوة النبي r ويستحي أن يرد دعوتك والصلاة على النبي r تُحييه في قبره فيرد عليك السلام ويكل الله تعالى بها ملكاً يدعو لك ويصلي الله تعالى عليك ومن صلى الله تعالى عليه دخل الجنة.

محبة ما يُحب r: قال r: "أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطّؤن أكنافاً (أي المتواضعون) الذي يؤلفون ويألفون (التبسم في وجه المسلم صدقة). والرسول r كان يحب الإلفة والوئام واللطف واللين والرحمة واليسر والبشاشة والكرم والسخاء والمروءة والسماحة. وقد وصفه الله تعالى في القرآن الركيم (وإنك لعلى خلق عظيم) واستعمال (على) تفيد أن كل خلق حسن عظيم فالرسول r أعلى منه هو فوق كل خلق عظيم.

كراهية ما يكرهه r.: حتى تكون صادقاً في محبتك لرسول الله r لا بد من أن تكره ما يكره وكان r يكره كثرة السؤال وإضاعة المال والقيل والقال والفظ الغليظ والعناد والرذائل والرائحة الخبيثة وعدم البشاشة وزرع الضغينة بين الناس والأناني والبخيل والقاسي ويكره من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ومن يبغض الناس ويبغضونه.

منقول عن الشيخ خالد الجندي من برنامج آفاق اسلامية على قناة المستقبل اللبنانية بمناسبة المولد النبوي الشريف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salwa

avatar

انثى عدد الرسائل : 71
sms : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   الأربعاء مايو 14, 2008 3:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
درسنا الثانى هو درس لكل أم
المرأة الصالحة



يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ... فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ... فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟ فقال: نعم فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ... فسألته عن سورة النحل؟ فإذا به

يحفظها فزاد عجبي ... فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ... فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟ فقال: نعم!! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ... طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!! كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!

فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...

نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ... وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ... وترك ذات المال والجمال والحسب فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ... فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه ابن حبان. فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ... ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ... فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟ إلى أين سيصلون؟؟؟ وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟ إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟ وكم من صورة خليعة؟؟؟ وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟ بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟ كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري. فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه!!! ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم؟؟؟ فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ... ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري. ويقول عليه الصلاة والسلام )الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.

• * المصدر: كتيب (لأنّك غاليَة) تأليف عبد المحسن الأحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعالوا نتعلم من معلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الله :: رقائق إيمانية-
انتقل الى: