هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


هذا المنتدى قائم على كل مايخص الأسرة و المجتمع و الشباب و المراهقين و الأطفال من الجنسين كما يحتوى على قسم للزواج و حل النزاعات الأسرية و القانونية وبه صفحات مفتوحة للفضفضة و الإهتمام بالمسنين.
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soha

soha


انثى عدد الرسائل : 85
sms : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟   كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟ I_icon_minitimeالثلاثاء يوليو 22, 2008 9:44 am

كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟

ان العنف بين الشباب يأتي من ناحية السلوك. وطبعاً علماء السلوك قالوا ان العنف نوع من انماط السلوك. وهذا النمط ينبع من حالة احباط, مثل ان يكون عند الشاب أو الفتاة علامات احباطية مصحوبة بعلامات توتر, او مصحوبة ببيئة سيئة, فيتم الحاق ضرر مادي أو معنوي بكائن حي أو بديل, أي ان هناك جانباً احباطياً يمكن ان يكون البذرة التي تؤدي الى العنف. وهناك كثير من الدراسات تحدثت عن الاحباط والعنف والنكوص والعنف... الخ من هذه الامور.
وعندما نقي الاولاد العنف وبغض النظر عن استعمال الادوية, فهناك بعض الحالات تحتاج لاعطاء الادوية, وهي في دائرة المشكلات النفسية, اذن العنف سلوك يمارسه الشاب للدفاع عن غريزته العدوانية, وأيضاً تتميز الاستجابة السلوكية بصفة انفعالية شديدة قد تنطوي على الانخفاض في مستوى البصيرة والتفكير, أي هناك مشكلة في التفكير, تفكير أولادنا نتيجة للعوامل الناشئة عن المستوى الثقافي والمناخ الاسري, وعن السياسة والتغير والشخصية والطموح وضعف الطموح, فهناك مشكلة في التفكير, وأنا أتوقع أن بداية المشكلة تبدأ في بداية التربية, مثال ذلك عندما نربي أطفالنا فان عملية الملامسة بين الطفل والام لم تعد كما كانت, والملامسة تعطي الطفل الحب والحنان والامان والمودة, والتي تلامس الطفل الان هي الخادمة. والخادمة لديها مستوى ثقافي مختلف, ومن ثم لم تعد للأم علاقة مع طفلها. وهناك امران أساسيان لم يعد يمر بهما الطفل: أ – الصراخ, ب – المناغاة.
فقد جلست مع فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً, هي لا تعاني اكتئاباً ولكن يبدو عليها الكابة, وتغلي من الداخل ولا تريد الحديث, فاستخدمت أسلوب اللعب العلاجي فعندما أنشد لها نشيداً تبتسم, اذن هناك كبت في الداخل وانفجار, أي مشكلة في الطفولة. فاذا مرت الطفولة بسلام وأمان كان المستقبل هادئاً وامناً, ومرحلة المراهقة مرحلة متقدمة من الطفولة – وهذه حلقة مفقودة – تتميز بانخفاض مستوى البصيرة والتفكير.
إن اباءنا قديماً عززوا فينا الحب: حب الله وحب الرسول والوالدين وحب الوطن, والتفكير بطريقة صحيحة, ومن ثم أصبح لدينا طموح, ولذلك نتمسك بتراث ابائنا. والان تغير كل شيء وأصبح أكثر حساسية, وصار الشباب من الممكن أن يكونوا عدوانيين على معلميهم بل يضربونهم أيضاً.
إذن, نحتاج الى دراسات وقائية تبين لنا كيف نتبصر مخاطر العنف ونتائج العنف واثار العنف, وأيضاً ليس الشباب وحدهم بحاجة الى توعية بل ان الوالدين والاسرة قبل الشباب بحاجة الى توعية, لأنهم هم المعنيون.
ويمكن ان يتولد العنف من الكبت والفراغ, وهناك نوعان من العنف:
1- العنف الخارجي الموجه للاخرين.
2- العنف الذاتي.
ويشير العنف بين الشباب الى ان هناك مشكلة في الجانب الاخلاقي, وأن هناك اخفاقاً في التربية اعطاهم الدافع لاخذ خبرات سيئة والاتجاه نحو العنف, في حين أكدت الدراسات الاخيرة عن العنف انه مكتسب وليس وراثياً, وان كان وراثياً كان في زاوية ضيقة جداً.
وهناك أسباب عامة للعنف, وهي:
1- التربية: عندما يهمل الاب أولاده ولا يعلم أي شيء عنهم, فان الاولاد يكونون عرضة للتأثر بالاقران, وهم مجموعة من الاصدقاء تكون افكارهم قدسية بالنسبة للابناء وقد يصل الامر بهم للجرائم والقتل.
2- التفكك: لا بد من توعية للاباء والامهات, ومن الصحيح أنني أركز على الطفولة وعلى الشباب, ولكني أيضاً أركز على أولياء الامور أكثر مما أركز على الشباب, لانهم هم المسؤولون (وقفوهم إنهم مسؤولون).
3- الوضع المادي: وهو لا يأتي في الصدارة مثل التربية والتفكك, والمشكلة في الوضع المادي الاسراف والتطرف, فنحن نسرف بالوضع المادي ثم نحاسب أولادنا, على الرغم من أننا قد سبق أن علمناهم أساليب خاطئة, واستخدمنا كلمة ادعم وكافئ, أو التدعيم والمكافأة, أي أننا أحياناً نكون معززين للعنف عند الشباب والطلاب ولا نشعر بذلك, أي اننا نقوم باعطاء أولادنا وأطفالنا كل شيء ونوفر لهم كل ما يحتاجون اليه وندللهم, ثم نقوم مرة واحدة بقطع كل شيء عنهم عقاباً. إذن بهذه الحالة كنت معززاً ودعمت الاحباط عندهم بصورة أكبر وهذا خلل في طريقة التربية, ومن ثم خلل في نمط السلوك والعلاج السلوكي, وخلل النمط السلوكي لدى هؤلاء الشباب يؤدي الى العدون. إذن, ان الشباب أو المراهق اذا شعر اننا كافأناه على العنف فسيكون عنيفاً, واذا عاقبناه يكون هناك خلل في العقاب (المعالجة), هناك طرفية وتطرف في المعاملة وهذا يؤدي الى المشكلة.
هناك نقطة مهمة جداً إن شبابنا عندما يتخرجون ولا يجدون عملاً فانهم يتعرضون لضغوط: ضغوط دراسة, ضغوط عمل, ضغوط متخرج, ضغوط الحياة, واذا لم نهيئ لهم فرص العمل نكون قد وجهناهم الى هذا العنف بوصفه عنفاً مكتسباً.
ولا بد من التفريق بين العنف والتطرف.
- التطرف هو العنف الشديد جداً, ومن اسبابه الاوضاع الاجتماعية والاضطهاد والظلم, وبخاصة داخل الاسرة: بين الام والاب وبين الاب والاولاد, فاذا وجد الاضطهاد وغاب التفاهم والمودة والترابط الاسري الجيد, وغاب الحب والحنان ظهر التطرف.
- الفروق الثقافية بين الشباب ومشاهدتهم للتلفاز والانترنت, حيث ان شبابنا يقضون وقتاً طويلاً أمام الانترنت, فماذا يفعلون؟ علامة استفهام؟ انهم يشاهدون افكاراً مسمومة واباحية ويشاهدون أموراً تدفعهم الى العنف, وهذا يحتاج منا الى وقفة مع شبابنا لننقذهم, فهم يحتاجون الى التوعية, لان هذه نقطة مهمة جداً بالنسبة للمشاهدات وماذا يعرض على التلفاز, ونحن نشاهد كثرة الجرائم والقتل. وأظهرت الدراسات أن عملية التعلم والملاحظة والمشاهدة تؤدي الى العدوان, الا ان هذا العدوان يمكن ان يكون سلبياً أو ايجابياً, واذا تكرر يكون سلبياً.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووول للفائدة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نتبصر مخاطر العنف عند الشباب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الله :: بيت الأسرة :: شباب أون لاين :: قضايا شبابية-
انتقل الى: